شرب البشاوات الخمر من حذائها ورقصت على الذهب وخدامها من ايطاليا .. حكاية أشهر وأجمل راقصة في مصر !!

شفيقه القبطيه

اخترنا لكم :-

 
 
 

 
 
آ 
 
آ 
 
 
 
 

لن تصدق ما قد تفعلة 10 دقائق من الاستحمام كل صباح.. ستندهش عند معرفة ذلك

 

سم قاتل .. احذر تناول ‘‘الثوم’’ في هذه الحالة.. يؤدي لانخفاض ضغط الدم وتليف الكبد

 
ي خريف 1851 ، بشارع نخلة في حي شبرا بالقاهرة ، ولدت إحدى الفتيات التي قلبت میزان الرقص الشرقي رأسا على عقب ، لعائلة مصرية مسيحية عريقة ، ظهر عليها الخفة والرشاقة ، وهوس الرقص والموسيقة .

" أجمل بنت في شبرا " ، هكذا كانت شفيقة القبطية ، كانت كأي فتاة في ذلك الوقت ، وقع في غرامها شاب يعمل " كمسري " ، كان دائم التردد على قهوة الكمسرية ، ليري " شفيقة " وهي ذاهبة لكنيستها " سانت تريزا " ، وفي نهاية المطاف تقدم لبنت ال 16 عاما ، فوافق أهلها وتزوجها ، وظن أنه " فاز بها " .

وفي 1871 ، حضرت " القبطية " فرح جارتها وكانت ترقص فيه " شوق " أفضل وأشهر راقصات هذا الزمن ، وكانت من اللواتي أحيين حفل افتتاح قناة السويس أمام الخديو إسماعيل ، والامبراطورة أوجيني ، وباقي ملوك العالم ، وكعادة المصريات ، فرقصت " القبطية " أمام " شوق " أثناء استراحتها كنوع من مجاملة العروس ، ومن هنا فتحت أبواب الشهرة لشفيقة القبطية ، وأبهرت المدعوين جميعا بمن فيهم " شوق " .

وسط كل المدعوين ، سألتها " شوق " : " اسمك ايه يا عروسة ، اسمي شفيقة " ، فردت : " انتي خسارة يا شفيقة ما تيجي أعلمك الرقص " ، كان ذلك على مرأى ومسمع والدة شفيقة ، التي اعتبرت هذه الجملة نوع من الإهانة ، وأخذت شفيقة وانصرفت ، لكن كان ل " شفيقة " كان لها رأي مختلف وأرسلت لها " شوق " " غمزة " أيقنت بعدها أن ذلك ليس نهاية المطاف .

استغلت " شفيقة " انشغال زوجها ، وتدين عائلتها ، واتخذت من الذهاب للكنيسة ذريعة للخروج ، وكانت تذهب إلى شارع محمد علي ، في بيت " شوق " والتي طورت من موهبتها ، وعلمتها قواعد وأساسيات الرقص .

وفي أحد الأيام ، خرجت " شفيقة " ولم تعد ، وقلقت عليها أسرتها وأخذت في البحث عنها كانها " فص وملح وداب " ، وعقب 6 أشهر سمعوا أنها ترقص في " الموالد " ، أرسلوا لها قسيسا لهدايتها ووعظها إلا أن " الراقصة شفيقة القبطية " سيطرت على فتاة شبرا ، وبعدها أعلنت عائلتها أنها برأت ذمتها منها واعتبروها " ماتت " .

ماتت " شوق " وأصبح العرش خاليا ، واعتلته " القبطية " ، وبدأت في خطو أول خطوة لمشوارها ، واختارت لنفسها اسما وهميا ، وافتتحت صالتها الخاصة في شارع عماد الدين .

" شفيقة القبطية " كانت فنانة بحق ، ولم تكن راقصة عادية ، وطورت كثيرا في مقاييس ومعايير الرقص الشرقي ، وابتكرت رقصات جديدة ، أذهلت متابعيها ، ولمع نجمها بعد رقصة " الفنیار " .

صالة فخمة ، نجفة عشر شمعات ، عروض مذهلة " ، كانت أهم العوامل الأساسية لصناعة اسم أسطورة الرقص الشرقي " شفيقة القبطية " .

جمهور شفيقة القبطية من كل الأجناس والطبقات كانوا يملأون صالتها بالجنيهات الذهبية ، فكانت ترقص على الذهب وليست أرضية الصالة .

وكان من ضمن جمهورها ، أحد الأعيان الذي جن جنونه لينال رضاها ، ومع هذا كله فكان أخر شيء يمكنه فعله هو " لمس يدها " ، وبلغ جنونه بها إلى أنه كان يترجاها كل ليلة لأن يتولى مهمة خلع حذائها ليكون كأسه الذي يتناول فيه " الشامبانيا " ، وكان يأمر بفتح زجاجات الخمر حتى لخيول عربة " القبطية " .

شفيقة القبطية ، كانت تملك عشرات الخيول الأصيلة ، وكان يخدمها " القمشجية " وبجانب عرباتها " سياس " يصيحون " وسع يا جدع " ، وكان موكبها ينافس موكب الخديو نفسه .

خدام " شفيقة " كانوا من إيطاليا ، وكانت أزيائهم من أشهر بيوت الأزياء " كلاكوت " ، " ديفز براین " .

شفيقة القبطية كانت أول من رسخ لمفهوم " super star " ، وتخطت شهرتها حدود البلاد ، فكانت من أوائل من استخدمت أسمائهم لترويج الماركات العالمية ، وظهرت صورتها على علب المكياج وزجاجات العطور الفرنسية .

شفيقه القبطية كانت " روبین هود " الفقرا في مصر ، فكانت تساعد المحتاجين على الدوام ، وتسدد ديون المتعثرين ، وتنقذ تجارا على وشك الإفلاس ، وكانت تحيي أفراحا دون أجر.