فنانة شهيرة تمارس الدعارة مع أقرب المقربين إليها .. وانتشار (الفيديو) كالنار في الهشيم .. وهكذا كانت النهاية الكارثية

دعارة ايران

قالت محكمة جنح مستانف الاقتصادية في أسباب حكمها بإدانة المتهمة شريفة رفعت الشهيرة بـ«شيرى هانم» وابنتها نورا هشام بالحبس 5 سنوات وتغريمهما 100 ألف جنيهه في اتهامهما بالاعتداء على القيم الأسرية بالمجتمع، إن المتهمتين انتهكتا حرمة الحياة الخاصة ونشرتا صورا خادشة للحياء.

وقالت المحكمة في أسباب إدانتهما إن المتهمتين مارستا الدعارة وحرضتا على تسجيلها بهدف ارتكاب تلك الجرائم.

آ 

وذكرت أن الأسباب «اعتداء شيرى هانم ونجلتها على مبادئ وقيم أسرية في المجتمع المصري، وانتهاكهما حرمة الحياة الخاصة ونشرهما بقصد التوزيع والعرض صورًا ومقاطع مصورة خادشة للحياء العام، وإعلانهما دعوة تتضمن إغراء بالدعارة ولفت الأنظار إليهما، واعتياد إحداهما ممارسة الدعارة وتحريض الأخرى لها ومساعدتها على ذلك وتسهيلها لها، وإنشاؤهما وإدارتهما واستخدامهما حسابات خاصة بالشبكة المعلوماتية بهدف ارتكاب تلك الجرائم».

وذكرت الأسباب أن المتهمتين نشرتا مقاطع تتضمن إيحاءات جنسية وسبابًا وعبارات تخدش الحياء بمواقع التواصل الاجتماعي.

كانت محكمة جنح مستانف الاقتصادية قضت بمعاقبة شيرى هانم وابنتها زمردة بالحبس 5 سنوات وتغريمهما ١٠٠ ألف جنيه في خدش الحياء العام .

وكانت محكمة جنح مستأنف الاقتصادية قضت بمعاقبة المتهمة شريفة رفعت، وشهرتها «شيرى هانم»، ونجلتها نورا هشام الشهيرة بـ«زمردة»، بالحبس 5 سنوات وتغريمهما مبلغا قدره 100 ألف جنيه في اتهامهما بالاعتداء على القيم الأسرية والتحريض على الدعارة.

كانت محكمة أول درجة قضت بمعاقبة شيرى هانم وابنتها زمردة بحبسهما 6 سنوات وتغريمهما 100 ألف جنيه في اتهامهما بالاعتداء على القيم الأسرية والتحريض على الدعارة.

كانت النيابة أحالت المتهمتين إلى المحاكمة ووجهت لهما تهم الاعتداء على مبادئ وقيم أسرية في المجتمع المصري، وانتهاكهما حُرمة الحياة الخاصة ونشرهما بقصد التوزيع والعرض صورًا ومقاطع مصورة خادشة للحياء العام، وإعلانهما دعوة تتضمن إغراء بالدعارة ولفت الأنظار إليهما، واعتياد إحداهما ممارسة الدعارة وتحريض الأخرى لها ومساعدتها على ذلك وتسهيلها لها، وإنشاءهما وإدارتهما واستخدامهما حسابات خاصة بالشبكة المعلوماتية بهدف ارتكاب تلك الجرائم.

ورصدت «وحدة الرصد والتحليل» بـ«إدارة البيان بمكتب النائب العام» غضب رواد التواصل الاجتماعي مما تنشره المتهمتان من مقاطع تتضمن إيحاءات جنسية وسبابًا وعبارات تخدش الحياء بمواقع التواصل الاجتماعي، وتلقت عدة مطالبات بإلقاء القبض عليهما والتحقيق معهما عبر الصفحة الرسمية لـ«لنيابة العامة» بموقع «فيس بوك»، وعبر خدمة الشكاوى الإلكترونية لـ«النيابة العامة»، وتزامنًا مع ذلك، تبين للإدارة العامة لحماية الآداب بوزارة الداخلية من خلال المتابعة والتحريات انتشار المقاطع المصورة للمتهمتين بمواقع التواصل الاجتماعي المختلفة بقصد التربح منها من خلال رفع نسب مشاهدتها، ما أثار غضب رواد تلك المواقع، وقد أمكن للتحريات تحديد هويتهما ومحل تواجدهما، فألقي القبض عليهما وأحيلا للنيابة العامة.